السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

243

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

خافية ولم تضلّ لك في ظلم الخفيّات ضالّة ، إنّما أمرك إذا شئت أن تقول كن فيكون . اللّهمّ فلك الحمد مثل ما حمدت به نفسك وحمدك به الحامدون ومجّدك به الممجّدون وكبّرك به المكبّرون وعظّمك به المعظّمون ، حتّى يكون لك منّي وحدي في كلّ طرفة عين وأقلّ من ذلك ، مثل حمد الحامدين وتوحيد أصناف المخلصين وثناء جميع المهلّلين وتقديس أحبّائك العارفين ، ومثل ما أنت عارف به ومحمود به في « 1 » جميع خلقك من الحيوان ، وأرغب إليك في بركة ما أنطقتني به « 2 » من حمدك . فما أيسر ما كلّفتني من حمدك وأعظم ما وعدتني على شكرك من ثوابه ابتداء للنّعم « 3 » فضلا وطولا ، وأمرتني بالشّكر حقّا وعدلا ووعدتني أضعافا ومزيدا ، وأعطيتني من رزقك اعتبارا وفرضا ، وسألتني منه صغيرا وأعفيتني من جهد البلاء ، ولم تسلمني للسّوء من بلاءك وجعلت بليّتي العافية ، وولّيتني « 4 » بالبسطة والرّخاء ، وشرعت لي أيسر الفضل مع ما وعدتني من المحجّة الشّريفة

--> ( 1 ) - في « ع » : من ( خ ل ) . ( 2 ) - في « م » والبحار : البركة ، وفي البحار : في شكر ما أنطقتني ( خ ل ) . ( 3 ) - في « ع » والبحار : ابتدأتني بالنعم ( خ ل ) . ( 4 ) - في « ع » : بليتني ، وفي البحار : أوليتني ( مع ما أوليتني خ ل ) .